كل عام وانتم بخير

 

يشعر المرء كثيرا بالسعادة والسرور عندما يؤدي عملا يستطيع من خلاله إدخال البهجة والسرور إلى قلوب الآخرين ونقل صورة مشرقة عن بلده فكيف يكون شعور هذا المرء إذا كان المستهدف من عمله هم من أمنوه على أمورهم ومصالحهم ( الزملاء الفنانين ) وكيف إذا كان البلد هو سورية الحبيبة أم الدنيا وشاغلة العالم .

اليوم ونحن نعيش أجواء عيد الضحى المبارك أعاده الله علينا بألف خير أردت بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا وباسم مجلس النقابة أتقدم من الزملاء أعضاء النقابة  بأحر المباركات والتهاني القلبية سائلين المولى العلي القدير أن يعيده عليهم وعلى الوطن بألف خير .

لقد عمل مجلس النقابة خلال الأشهر الماضية بعد إعادة تشكيله بكل جد ومسؤولية وأمانة على إعادة الثقة بالنقابة ومكانتها في الوسط الثقافي والإعلامي كجهة معنية بالواقع الفني بمختلف مجالاته وإعادة الاعتبار للفنان والفن السوري ومكانتهما في المجتمع فتم اتخاذ العديد من القرارات الهامة التي كان الهدف منها بالدرجة الأولى تطبيق القانون واحترامه وتصحيح الخلل في عمل النقابة ومعالجة الأخطاء في بعض القرارات التي تم اتخاذها وكان لها اثر سلبي وتحصين النقابة ماليا بعدما كانت على حافة الحاوية والارتقاء بالأعمال الدرامية التي تم الإشراف عليها وتطوير واقعها الإعلامي من خلال تأسيس مكتب إعلامي وإطلاق موقع الكتروني خاص بها وكان الانجاز الأكبر عودة النقابة إلى منصب نائب لرئيس اتحاد الفنانين العرب وتوقيع عدة اتفاقيات تعاون مع مصر والعراق ولبنان هدفها تنظيم العلاقات بين النقابة ومثيلاتها في هذه البلدان وتقديم الدعم للزملاء الذين يريدون العمل فيها والحفاظ على حقوقهم ورعايتهم صحياً وما قام به مجلس النقابة من فصل بعض الزملاء الهدف منه الحفاظ على موارد النقابة وتعزيز ارتباط الزميل العضو بنقابته وليس لأي اسباب أخرى.

إلا إن الانجاز الذي نعتز ونفتخر به هو عيد الفنانين هذه المناسبة الغالية على قلب كل فنان والتي قمنا به بعد انقطاع لعدة أعوام لأسباب غير موضوعية والذي استطعنا انجازه وإظهاره بالشكل الذي يتناسب مع مكانة الفن والفنان السوري وأردنا من خلاله فتح صفحة جديدة في تاريخ النقابة والعلاقات الاجتماعية بين أعضائها و إيصال رسالة إلى كل العالم مفادها أن سورية باقية رغما عن انف من لا يريد البقاء لها وان إرادة السوريين اكبر من حقد المتآمرين عليهم وحبهم للحياة أقوى من إجرامهم  والحضارة السورية خالدة رغم تدميرهم لها .

وفي هذه المناسبة نتقدم بالشكر الجزيل لكل  فنان شاركنا فرحة هذا العيد سواء بحضوره أو تهنئته أو تضامنه وندعو إلى أن يكون هذا العيد مناسبة للتسامح والمصارحة بين الزملاء الفنانين أنفسهم وبينهم وبين نقابتهم آملين أن يكون العيد القادم بحضور كل فنانينا  وقد عاد الأمن والآمان إلى بلدنا الحبيب سورية .

مرة أخرى كل عام وانتم بخير وسورية وشعبها وجيشها وقيادتنا السياسية والسيد الرئيس بشار الأسد بألف خير .

 

زهير رمضان

 

 

 

رجوع