عيد الشهداء
الجمهورية العربية السورية نقابة الفنانين نحتفل هذه الايام بذكرى السادس من أيار عيد الشهداء ( اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر ) ولهذا اليوم وقعه الخاص لدى كل سوري والمستمد من قيمته ومعناه فما حدث فيه شيئا ليس عاديا لان الحرية والشهادة هما اعلى القيم واسمى المعاني. نحتفل اليوم بالذكرى وبلدنا الحبيب سورية تواجه منذ حوالي السبعة أعوام حربا قذرة لم يعرف التاريخ البشري لها مثيلا من حيث الاجرام والإرهاب والتدمير والدعم والسناريوهات حرب اشتركت فيها الامبريالية الامريكية الصهيونية والرجعية العربية والاخوانية التركية والهدف النيل من مواقفنا الوطنية والقومية وحرية قرارنا السياسي وتمرير مخططات استعمارية لتدمير امتنا العربية والقضاء على كل مقاوم حر فيها .لقد ظن أعداء سورية انهم من خلال حربهم يستطيعون القضاء على إرادة الشعب العربي السوري وتدمير وحدته الوطنية وتقسيمه الى فئات متناحرة الا انهم اصطدموا بصلابة هذه الارادة وقوة هذه الوحدة والتصميم على حماية الوطن من خلال قوافل الشهداء العسكريين والمدنيين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل عزة وكرامة وطنهم ولتبقى رايته خفاقة حرة في سمائه .تمر الذكرى هذا العام مصبوغة بدم الشهداء ولون الأرض التي طهروها من رجس الإرهاب ومعانقة لزغاريد النصر التي تطلق من المناطق التي يحررها رجال الجيش العربي السوري وحلفائه كل يوم وليؤكد السوريون للعالم انهم صناع الحرية والكرامة وانهم القدوة في التضحية والفداء في سبيل الوطن ولتقدم المرأة السورية لغيرها من نساء العالم الدروس في كيفية تقديم الأبناء والأزواج والاخوة قربانا للوطن واليوم عشق الوطن والشهادة في سبيله فضل جديد سيسجله التاريخ لسورية على العالم لتعليمها إياه معنى الوطن واهمية الدفاع في سبيله .تمر الذكرى رغم بعدها التاريخي وكأنها اليوم فما يفعله السفاح أروغان من قتل وإرهاب بحق الشعب السوري يعيدنا بالذاكرة الى ما فعله السفاح جمال باشا بحق السوريين المطالبين بالحرية والاستقلال والهدف واحد فرض السيطرة واركاع الشعب السوري والتصرف واحد هو رفض الاستبداد والهيمنة وتقديم الروح في سبيل الوطن وكان النصر على ذاك السفاح واليوم قريبا سيكون النصر على هذا السفاح وغيره ممن تامر وتكالب على سورية التي انتصرت على اعدائها سابقا واسقطت مؤامراتهم والنصر عليهم اصبح قريبا طالما ان قوافل الشهداء تسير وحب الوطن فوق كل اعتبار وطالما ان هناك جيشا اسمه الجيش العربي السوري وقائدا حكيما كالسيد الرئيس بشار الأسد وحلفاء صادقين كحلفائنا .اننا في نقابة الفنانين كلنا يقينا ان دماء شهدائنا الابرار لن تذهب سدا بل ستزهر وردا دمشقيا ونؤكد اننا سنبقى أوفياء لهذه الدماء من خلال الاعمال الدرامية التي ستجسد وتظهر معنى وقيمة الشهادة وما قدمه الشهداء في سبيل الوطن واننا نتقدم من اسر الشهداء باحر التعازي والتبريكات معاهدين قائد الوطن السيد الرئيس بشار الاسد بان نبقى جنوده الاوفياء .كل عام وانتم بألف خير نقابة الفنانين
رجوع